عندما يتخصص المسمى المعطي منجب في “الاستمناء الفكري” عبر نظرياته ”الفانتازمية”

خرج المعطي منجب بتدوينة أقل ما يقال عليها ب”العجيبة الغريبة”، حيث قام فيها بمقارنة لا أساس لها من الصحة.

وقام ذات المتحدث، بالحديث عن الشعب السنغالي الذي رسخ لمفهوم الديمقراطية بعد انتخاب بصير فاي رئيسا جديدا، رغم ما أسماه بالمؤامرات والاعيب التي أقدم عليها الرئيس السابق عبر المس بسمعة بصير فاي، عبر حملات تشهير وتهم جنسية، مضيفا أن النظام السنغالي استلهم هذا الأسلوب من النظام المغربي.

الغريب أن هذا المؤرخ العجيب دائما ما يطرح نظريات نابعة من ”الاستمناء الفكري”، يحاول فيها شيطنة البلاد وإسقاط أي قضية في العالم على المغرب، فكيف يعقل أن يقارن من يسمي نفسه أستاذا جامعيا ومؤرخا انتخابات رئاسية لبلد، مع مواطنين مغاربة اقترفوا فعلا أفعال جرامية تمت إدانتهم بها.

لماذا لم يقارن المعطي منجب الانتخابات السنغالية مع نظيرتها الجزائرية، هذه الأخيرة التي لا علاقة لها بالديمقراطية وحقوق الانسان، فالكل يتذكر أن فكرة الرئيس البديل هي فكرة الجزائري رشيد نكاز الذي أراد أن ينافس بها عبد المجيد تبون، لكن نظام الجنرالات كانت له كلمته بطبيعة الحال حيث حارب رشيد نكاز بعد أن أزاحه من الترشح.

المعطي منجب مع الأسف لم يُوفق من جديد من خلال هرطقاته التي يطلقها يمنة ويسرة، حيث يحاول بشتى السبل المس بمصداقية القضاء المغربي ومؤسسات الدولة، عبر مقارنات ”معطاوية” لا تسمن ولا تغني من جوع، لكن على ما يبدو فإن التدوينة سي منجب “مرمضنة”.

وما لا يدع مجالا للشك أن منجب محتاج أكثر من أي وقت مضى لزيارة طبيب نفسي لتشخيص حالته التي أصبحت جد صعبة، لكونه لا يملك أبدا الإحساس بالانتماء إلى الوطن، لذلك يُسخر دائما مغالطاته من أجل بث البلبلة والفوضى تدريجيا، بغية الإجهاز على استقرار المغرب عبر محاولة إفقاد ثقة المغاربة في مؤسسات بلادهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى