كاريكاتير..إنجازات المؤسسة الأمنية بالمغرب تستمر في إحباط مخططات الدكتورة زان زان و إدريس فرحان

من نكد الحياة على المرء أن يعيش أيامه الطويلة وهو لا يستطيع التمييز بين الخطأ و الصواب، تُسلط عليه الدنيا و فتنها فتجده يركض ركض الوحوش في البرية، دون أي نتيجة محققة و دون اي راحة، فقط خيبات و صفعات واحدة تلو الأخرى، وعوض الرجوع إلى النفس و مراجعة أفكارها و العدول عن ظلالها، تجده خاضعا يحركه غروره، وما أبشع مايحركه، ولعل هذه الصفة هي الرابط  بين من ينصبون انفسهم حماة للوطن و مناضليه والساهرين على مصالحه، هته الفئة اللعينة التي وجب الحذر منها و الإستعاذة بالله كما يتستعاذ من الشيطان أو أكثر يزيفون ويلبّسون أكثر من إبليس نفسه.

و عن الخطورة في هته الشرذمة من خونة الوطن أن الخيانة عندهم أصبحت بمثابة ثقافة يحاولون فرض التطبيع معها على كافة شرائح المجتمع، تحت شعار كن خائنا تكن أنجح و تفتح لك أبواب الثراء من حيث لا و تحتسب،  يبيعون الوهم كأصحاب التسويق الهرمي، و هم اشد فتكا منهم يبيعون الحجر و الشجر و أهلهم من اجل مصالحهم و لكم في نجل زيان و زوجة الريسوني خير مثال.

ويمكن الجزم أن ما يخيل لهولاء من منظورهم الفاسد، أنهم يحسنون صنعا فيتخيلون أن الخيانة يمكن ان تغير وصفها القبيح فتصبح امرا حسنا، إلا انه كيفما كانت فلسفتهم التي نسجوها من وحي خيالهم فالأكيد انها لن تمنحهم الراحة والطمأنينة التي يتمتع بها من وفى لوطنه، وأخلص لقيادته، وتمسك بغرز الجماعة، ومهما حاولوا و فعلوا فلن ينجوا من تأنيب الضمير والشعور بخسارة صفقاتهم يوما ما، ولو طال اغتراره بالوهم.

و كبرهان على ماسلف ذكره، هو عمل هؤلاء في التشكيك في كل إنجازات الوطن بجميع مؤسساته و الضرب في سمعته و سمعتة رجالاته كحل أخير لتفكيك تلاحم المغاربة حول وطنهم و ملكهم و مؤسساتهم، و هو مايتجلى لنا في إستهداف نصاب إيطاليا المشهور بولد الهاشمية للشخصيات الوازنة وتبخيس إنجازاتها.

ولعل مايقوم به إدريس فرحان لا يختلف كثيرا مع أفعال الدكتورة زان زان، التي قادت حملة تشهيرية سيئة الإخراج مفادها ان المدير العام للامن الوطني و بعض الشخصيات المغربية موضوع مذكرة توقيف بقبرص، و على مايظهر فالخط التحريري الكابراني الذي يخضعون له يستوجب ضخ دماء جديدة مبدعة تحيك سيناريوهات مقنعة سئمنا هذه الإصدارات البئيسة.

و بالعودة إلى تأنيب الضمير والشعور المؤلم بالخسارة، أتسأل بعد الإنجازات التي حققتها و تحققها المؤسسة الأمنية عن إحساس  الدكتورة بونعالة و جرذها إدربس فرحان  خاصة بعد زيارة المدير العام للامن الوطني للملكة المتحدة و مذكرة التعاون التي تم توقيعها يوم امس مع رئيس جهاز المخابرات الداخلية كين مالكوم.

وفي الأخير أكاد أجزم أن الإحباط و الإكتئاب يخيم على سمائهم و سماء أولياء نعمتهم .

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى