أموال الأدسنس والكابرانات تشعل لهيب الفتنة داخل “عصابة الفايك نيوز”

في إطار شي كينزل على شي حتى لعند مول الشي، مرتزقة العسكر إنتقلوا من نهش لحم الوطن ورجالاته، إلى النهش في لحومهم السبب اش ماعرفناش !

وكأن لعنة او عدوى ما مستهم وإن صح القول جاتهم ديك النعرة الشوفينية، روتين القصف اليومي المتبادل بين ابناء الجلدة الواحدة ومعطياتهم أصبحت غير مفهومة و كل واحد فيهم كيأكد على أنه وطني أكثر من الثاني، وكيخون في الطرف الأخر بطريقة عجيبة وكيأكد أنه كيهضر إنطلاقا من معلومات وليس من فراغ.

مناضلوا اليوتوب ورموز الصحافة المستقلة بالمغرب، الذين صدعوا رؤوسنا ببروغندا محاربة الإضطهاد و القمع، يمارسون على زملائهم أبشع انواع الإستبداد والشمولية، حتى واحد فيهم مكيقبل الإنتقاد أو المحاسبة حلال عليهم يحاسبوا الناس و حرام ان يتم محاسبتهم و كانهم ملائكة منزهين، متعصبين لأفكارهم بطريقة غريبة يأبون النقاش و كأن أفكارهم وأراءهم وحي منزل، كيفكروني غير فاللقاء ديال الفنان المصري محيى إسماعيل مع صاحبة السعادة إسعاد يونس وكانت سولاتو عندك” استعداد تموت أو تتحبس عشان مبادئك يا محيي؟

محيي جاوبها لأ طبعا.. مش جايز أنا حمار ومش فاهم حاجة”.

الفرق لي بين محيي إسماعيل و بين هاد المرتزقة هو أنه رفض الدخول للسجن حيث ممتاكدش من صحة المبادئ ديالو، ممكن لمن لقاه المبادئ أن يصيب او يخطئ، بخلاف هاد الشلاهبية لي كل واحد فيهم ضيع مبادئه السوية، و جعل من جرائمه في حق المقدسات و الوطن مبادئ يفتخر بها حتى من تجربة السجن علقها كوسام على الصدر، فينما تهضر معاه كيقولك انا مدوز الحبس متهضرش معايا على المبادئ وحيث هو مدوز الحبس كيحساب لو أن مستحيل يعاود التجربة و كيطلق العنان لراسو فانه يسب و يقذف ويشهر فلي بغا وقتما بغا قال مبادئ قال، و هما أكثر من يخدمون بمبادئهم هم أعداء الوطن يدسون السم في العسل.

عصابة الفايك والصحافة المستقلة لي بلانا بيهم الله، واللي كيعطيو للمخزن الدروس الحسنية و كيحاضروه في الشرف أول من نقض العهد، بمجرد ما ان تعلق الامر بمحسابتهم و إنتقادهم كشروا على انيابهم وأسقطوا قناع الحمل الوديع اللي كيخاطبو بيه المغاربة، و كيقولو ليهم بيه راهم كيغيرو عليهم و على حقوقهم وعلى بلادهم، و اتبثوا لنا ان الغيرة الوحيدة لي عندهم هي على مصالحهم حتى أن بعضهم قال ان مايحرك مواقفهم هو الواقع الإقتصادي ديالهم.

الساحة السياسية فالمغرب هربات على السياق لي خاصها تكون فيه و ولات بحال شي حلقة من حلقات مسلسل سامحيني شي كيتهم فشي و شي كيفضح فشي وحتى واحد ماضحية كيفما كيدعيوا، يكفي انك تشوف فيديو لكل واحد فيهم وأطروحتهم و مايروجونه و غادي تكتاشف أن الإخوان تخنشلوا، وباعو مبادئهم لمخابرات عبلة.

والحصول إلى هنا تنتهي حلقة اليوم في إنتظار الحلقة المقبلة لي غيخرج فيها لموسطاج عليوي بمعطيات ودلائل القاطعة على عمالة عصابة الفايك لنظام العسكر تهلاو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى