عندما يكون وسم المؤسسة الأمنية المغربية مصدر الرزق الوحيد للطوابرية وأشباه المعارضين

أصبح أشباه المعارضين والطوابرية، يختارون حقل ”مواقع التواصل الاجتماعي” كمجال خصب من أجل العمل، حيث تجد أغلب هؤلاء لا تكوين لديهم ولا عمل قار، لذلك فليس من السهل ربح بعض الدريهمات عبر هذه المواقع.

لكن هؤلاء ”الأذكياء” وجدوا وصفة سحرية مالية مهمة، لكونهم ربما ليست لديهم مؤهلات تسمح لهم بعمل ”روتيني اليومي”ّ، فوجدوا ضالتهم في وسم المؤسسة الأمنية المغربية وفي شخص السيد عبد اللطيف حموشي المدير العالم للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني من أجل الاغتناء السريع والفاحش لكونهم وجدوا في محركات البحث أن اسم “حموشي” من بين الأسماء الأكثر تداولا على الانترنت، لسبب واحد هو لنجاحه الباهر كمسؤول أمني بارز، لذلك فإن هؤلاء قاموا بالاسثتناء عبر مهاجمة شخصه من أجل ربح المشاهدات والمتابعات.

فالأكيد أن أمثال النصاب زكرياء مومني والإرهابي محمد حاجب والفأر الهارب إدريس فرحان و ”الدكتورة” آمال بوسعادة الملقبة ب”زازان” وغيرهم، وجدوا الوسيلة الوحيدة لجني الأموال والاسترزاق عبر مواقع التواصل الاجتماعي هي البحث عن “تراند مميز” على الويب المغربي، فلم يجدوا بدا إلا في اختيار المديرية العامة للأمن الوطني وشخص مديرها العام السيد عبد اللطيف حموشي.

ففي أغلب فيديوهاتهم، تجدهم وكأنهم يتفقون على رواية وحيدة، وعلى سيناريو واحد، لكن الاختلاف الوحيد هي في أشكال وجوههم البئيسة، وعيونهم الشاحبة تسهر وتدعو الله تزيد من عدد المشاهدات والمشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي.

والمضحك، أن يوم عرف الجميع أن المدعوة آمال بوسعادة وقصة ”مذكرة البحث الدولية الخيالية” التي أطلقتها، خرج هؤلاء أشباه المعارضين بشراسة وهاجموها فقط خوفا من فقدانهم لما يسمونه ”المصداقية الوهمية”، خاصة بعد انكشاف كذب ”زانزان”، فخافوا فقدان الترند المذكور الذي يدر عليهم بعض الدريهمات، رغم أنهم تبنوا قصصها منذ زمان.

هؤلاء المرتزقة، لم يكن أحد يعلم بوجودهم، لكن بعد ترديدهم للترند المميز، أصبحت قنواتهم تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي، فأصبحوا يطلقون هرطقاتهم وأكاذيبهم التي يعزفونها على جميع الأوتار الممكنة، عبر وضع صورة السيد عبد اللطيف حموشي على واجهة فيديوهاتهم.

فالواضح أن الاصرار المتواصل من أجل المس بمؤسسات الدولة ورموزها لم يأتي عبثا، فالأكيد أن هؤلاء، بعض النظر عن دريهمات الأدسنس، يتقاضون أظرفة مالية مهمة من قصر المرادية، تمنحهم الحافز الكبير من أجل الاستمرارية، فمن سابع المستحيلات أن يكون أي شخص عاقل وطبيعي مستمرا في ضرب المؤسسات لسنوات، وهو يطلق العنان للأكاذيبه يمنة ويسرة، إلا إذا كان شخصا مجنونا أو يتقاضى أجرا على هذا العمل الذي يدر عليه مصالح كبيرة.

وعلى العموم، فإن السيد عبد اللطيف حموشي تبقى مهمته الوطنية والاستراتيجية التي أوكلها إليه الملك محمد السادس هي أولوية الأولويات، فالمغاربة على وعي تام أن هذا الرجل الأمني البارز سهر ومازال يسهر بنجاح على أمن المغرب المغاربة، وأن هؤلاء الطوابرية وأشباه المعارضين قد فشلوا في تبخيس النجاحات و المس بالانجازات التي حققها السيد عبد اللطيف حموشي منذ تسييره للمجال الأمني بصفة عامة.

وفي الأخير، الرجل الناجح والمتميز لا يجيب أبدا على حقاده وحساده، لكون الاستمرارية في النجاح يلزمها العمل الدؤوب، فلهذا تجد الرجل الأمني الأول السيد عبد اللطيف حموشي لا يكل ولا يمل على خدمة الوطن، ولا وقت لديه من أجل الاستماع أو الاجابة على أشخاص يعانون من أمراض نفسية عديدة، أو أناس همهم الوحيد الاستثمار في اسمه من أجل جني الدريهمات، حيث جعلوا من ”الدروبشيبيغ الآمن” كمصدر وحيد للرزق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى