منطق حميد المهداوي “الملاك المُنزّه” الذي لا يريد إلا “الخير” لجميع من “يمسُّه” !

لا أريد لأحد أن يدخل للسجن حتى وإن ثبت تورطه في اختلاس أو سرقة في حق الغير؛

لا أريد لأحد أن يدخل السجن حتى وإن ثبت تورطه في اغتصاب أو تحرش في حق الغير؛

لا أريد لأحد أن يدخل للسجن حتى وإن ثبت تورطه في قتل أو ضرب أو جرح أو أي اعتداء آخر في حق الغير؛

لا أريد لأحد أن يدخل للسجن حتى وإن ثبت تورطه في تشهير أو سب أو قذف في حق الغير؛

لا أريد لأحد أن يدخل السجن حتى وإن ثبت تورطه في أية جريمة كانت في حق الغير… وعلى السلطات المعنية أن تفكر جديا في إيجاد حلول أخرى للعقاب غير السجن… فالسجن أثبت فشله كوسيلة لإعادة الإدماج.. أرجوكم فكروا في حلول أخرى… أرجوكم ابتدعوا وسائل أخرى للعقاب غير السجن…

أرجوكم فأنا لا أريد لأحد أن يدخل للسجن… أرجوكم لا تدخلوا أحدا إلى السجن مهما أخطأ.. مهما خالف القانون… ومهما اعتدى على حقوق الغير… مهما أجرم ومهما أساء ومهما خالف كل القوانين والأعراف والأخلاق…

وإذا ارتكب “جرما” في حقي أنا حميد المهداوي… فكذلك لن أريد لمن ارتكبه أن يدخل للسجن.. لكن على السلطات القيام بذلك… السلطات هي من عليها أن تتدخل على وجه السرعة لإيقاف المتورط أو المتورطين في ذلك… على السلطات أن تفعل كل ما في وسعها وما لا في وسعها لوضع حد لأي اعتداء أو خرق أو أي مس ارتكب في حقي أنا حميد المهداوي…

فأنا حميد المهداوي لا أريد متابعة أحد أخطأ أو أجرم في حقي ليس لأنني لا أستطيع… وإنما لأنني ذو أخلاق حميدة.. أما السلطات فهي مجردة من الأخلاق والمبادئ وكل القيم… لكن حميد المهداوي لا يمكن أن يتجرد من أخلاقه الحميدة التي لطالما كانت السبب في شهرته وفي الوصول في ما وصل إليه…

تلك الأخلاق الحميدة التي تحركني في كل وقت وحين… تحركني بسبب أو بدون… وهي نفس الأخلاق التي ستحركني إذا ما قامت نفس السلطات باعتقال أو محاسبة من أخطأ أو أجرم في حقي… من أجل ماذا في نظركم ؟؟ طبعا من أجل المطالبة بإطلاق سراحهم… من أجل معاتبة السلطات على اعتقالهم… من أجل لوم السلطات على ما اقترفته… لأنني ببساطة لا أريد لأحد أن يدخل السجن… أرأيتهم كم أن شهم؟ أرأيتهم إلى أي درجة أخلاقي حميدة ؟؟

صحيح أنه أنا من أطالب السلطات أن تقوم -في مكاني وعوضي- بما أريد وأتمنى… لكن لا أستطيع في نفس الوقت أن أمنع أخلاقي الحميدة من أن تقوم هي الأخرى بواجبها…

اعتقلوا كل من يفكر مجرد التفكير في أن يقترب مني أو ينتقدني أو يفضحني لأن في ذلك مساس بي، بسمعتي، بشعبيتي وبأهم شيء في حياتي هو حسابي في الأدسنس… لكن اعذروني إن انتفضت في وجهكم بعد ذلك.. لأنني لا أريد لأحد أن يدخل للسجن…

نعم هكذا أنا حميد المهداوي… ملاك منزه… لا يريد إلا الخير ولا شيء غير الخير..وللجميع… ولا يصدر منه إلا الخير… ولا ينطق إلا بالخير…

وديع لطيف ومسكين… يكاد لا يخطئ.. وحتى إن أخطأ فلا داعي لانتقاده أو الحديث عن أخطائه… لأنه ملاك منزه… وذو أخلاق حميدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى