ثلاثية أسود الأطلس ضد تنزانيا.. عندما يزداد العواء من حولك فاعلم بأنك أوجعت “الكلاب”

كما اعتدنا على ذلك إبّان كل إنجاز جديد يحققه المغرب في أي مجال، تخرج بعض الأبواق التي “يغيظها” هذا التفوق، لتُطرب آذاننا ب “النباح” و “العويل” باحثة هنا و هناك عن شماعة تعلق عليها إخفاقها أولاً ثم تشكك في انتصارات المغرب ثانياً.

ومن غيرها تلك التي تحاذينا شرقاً من نقصدها بقولنا هذا، فمنذ أن أعلن الحكم التشادي نهاية مقابلة المنتخب المغربي ضد تنزانيا مساء أمس بانتصار مستحق للأسود بثلاثية نظيفة، دخل الإعلام الجزائري في مرحلة من “النحيب” أكثر من تنزانيا المنهزمة، مستخدمة الورقة المستهلكة سابقا “الكولسة” كما تكيل الاتهام لرئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع، إلى غير ذلك مما سئمنا من سماعه كل مرة.

و المضحك/المبكي في كل هذا أن الإعلام الجزائري و أبواقه المصابة ب “السعار” حاولت إيهام المتابعين الرياضيين بأن المغرب لم ينتصر في هذه المقابلة مدّعين أن الأسود اكتفوا بالتعادل كما فعل المنتخب الجزائري في مقابلته ضد أنغولا.

انتصار أسود الأطلس على تنزانيا.. عندما يزداد العواء من حولك فاعلم بأنك أوجعت "الكلاب"
صورة من التدليس الذي يمارسه الإعلام الجزائري

لقد صار اسم “المغرب” اليوم يشكل “كابوسا” مرعبا لنظام العسكر، لدرجة أنهم، و في سابقة تاريخية، وزعوا دورية تمنع ذكر اسم المغرب على وسائل الإعلام و التطرق لإنجازاته مع الحث على ذكره سوى من الجانب السوداوي، و ذلك على دأب الأنظمة الديكتاتورية الشمولية.

الخطير اليوم أن نظام “المهابيل” بالجزائر، لم يعد يفلّت أي مناسبة تمر دون أن يستغلها ضد المغرب و صورته مع تجنيد وسائل مادية و لوجستيكية لو استُثمرت في نهضة البلد لصار في مصاف الكبار.

لا يسعنا حاليا إلا أن ندعو للجزائر بالشفاء من هذا “الورم” الذي سيطر على جميع أصناف حياة هذا الشعب المقهور و الذي يستحق العيش في ظروف أفضل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى