عبدو سمار: النظام العسكري الجزائري يعتبر التحالف المغربي-الإماراتي بمثابة “تهديد حقيقي” (فيديو)

نشر المعارض والصحفي الجزائري عبدو سمار فيديو على قناته الخاصة بمنصة يوتيوب، أكد فيه أن النظام الجزائري لا يثق بتاتا في الإمارات العربية المتحدة، خاصة في ظل علاقات مسمومة ومشكوك في أمرها، حيث دائما ما عمل نظام الكابرانات على اتهام الإمارات بحاولة زعزعة الأمن القومي للجزائر.

وأضاف ذات المتحدث، أن ما لا يتقبله النظام العسكري الجزائري هو التقارب والتعاون المغربي-الإماراتي الذي أزعج الطغمة الحاكمة بقصر المرادية، خاصة الزيارة الأخيرة التي قام بها الملك محمد السادس لأبوظبي، يوم أمس الاثنين 04 دجنبر 2023، والاستقبال الملكي المبهر الذي حظي به العاهل المغربي من طرف الأمير محمد بن زايد، وعلى ما يبدو أثار سعار الكابرانات.

ووصف سمار الاستقبال الذي خصص للملك محمد السادس ب”المبهر”، مشيرا إلى أن هذا الاستقبال يبين بالواضح على أن هناك ”تحالفا” قويا بين المغرب والإمارات، تخلله توقيع العديد من اتفاقيات التعاون في المجال الاقتصادي والتي ستساهم لا محالة في تقوية العلاقات المغربية-الاماراتية.

وأكد ذات المعارض، أن الإمارات ستمول العديد من المشاريع في الصحراء المغربية، الشيء الذي أزعج حكام قصر المرادية وجعلهم في مقتل، خاصة وأن هذا النظام يدعم عصابة البوليساريو ويتبنى قضيتهم أينما حل وارتحل، مضيفا أن مشروع الحكم الذاتي المغربي دائما ما كان يعرف دعما قويا على المستوى الدولي نظرا لواقعيته وجديته.

وكشف ذات المتحدث، أنه تم التوقيع على اتفاقيات التي بموجبها تمول الإمارات مشاريع ضخمة من بينها مطار وميناء الداخلة، ومن بين المشاريع الكبرى التي يعمل المغرب على تغيير من خلالها وجه أقاليمه الجنوبية هناك تطوير مطار الداخلة (Dakhla Hub)، وكذا ميناء الداخلة الأطلسي، وتهيئة وتطوير المشروع المندمج للداخلة “Dakhla Gateway to Africa” وتطوير ساحل جهتي الداخلة وطرفاية، ووتمويل مشاريع الطاقات المتجددة وإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وهي المشاريع التي ستقوم الإمارات بتمويل جزء مهم منها، مع تطوير مطارات الدار البيضاء، ومراكش، والناظور.

وختم سمار حديثه، أن التحالف المغربي-الإماراتي لن يكتفي فقط بالمشاريع المغربية، بل سيتجه نحو الدول الافريقية من أجل إنشاء مشاريع كبيرة، بفضل هذا التحالف القوي الذي سيحمل معه أبعادا سياسية واقتصادية كبيرة سيستفيد منها كلا الطرفين من أجل تقوية نفوذهم على المستوى الافريقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى