جيراندو يتوشح برتبة “دوزيام حلوف” في جيش الذباب الرقمي الجزائري

الهارب هشام جيراندو حقق أخيرا حلما طال انتظاره، بعدما توشح برتبة «دوزيام حلوف» داخل “جيش الذباب الرقمي الجزائري”، هذه الترقية لم تأت من فراغ، بل جاءت مكافأة على سنوات من “الخدمة الرقمية” وإثبات الولاء الميداني في ساحات الفيسبوك لصالح الذباب العسكري الجزائري والانضباط في تنفيذ المهام، وعلى رأسها الهجوم المتكرر على المغرب ومؤسساته.

حسب “القانون الداخلي” لترقية ذباب الجيش العسكري الجزائري الرقمي، فإن الوصول إلى رتبة «دوزيام حلوف» يتطلب مجموعة من المؤهلات الاستثنائية، والتي تتمثل في عشرات المنشورات، مئات التعليقات، آلاف الصيحات الافتراضية، وساعات طويلة من التحليق فوق مواقع التواصل الإجتماعي بحثا عن أي خبر يخدم أجندته العسكرية، كيفما كان مصدره أو مضمونه، لا يتردد في توظيفه لمهاجمة المغرب وضرب صورة مؤسساته وتشويهها أمام الرأي العام.

جيراندو قد استوفى جميع هذه الشروط، بل تجاوزها بمراحل، الأمر الذي جعل القيادة العسكرية للجيش تقرر منحه هذه الرتبة المرموقة، تكريما لـجهوده في هذا المجال، “دوزيام حلوف” رتبة تجمع بين كثافة النباح الإلكتروني وسرعة الاستجابة لأي موضوع يتعلق بالمغرب، ولأن لكل رتبة مهامها، فمن المنتظر أن يتولى “جيراندو(دوزيام حلوف)” الجديد مسؤولية مراقبة التعليقات، وتعبئة الذباب عند الحاجة، ورفع مستوى الضجيج كلما ظهرت قضية لا تخدم الرواية التي يروج لها.

ولأن الجيوش التقليدية تقيس الانضباط بعدد الأوامر المنفذة، فإن الجيوش الرقمية تقيس الإنضباط بعدد الفيديوهات والمنشورات وحجم الهجمات الكلامية، فإن جيراندو نموذجا مثاليا لهذا “الإنضباط الرقمي” بحيث لا يمر يوم دون لايف جديد يخوض فيه معارك دونكيشوتية.

جيراندو هو لا يعارض، هو يشتغل، لأن الفرق بين المعارض والعميل بسيط جدا، المعارض قد ينام جائعا أحيانا، أما جيراندو فينام مرتاحا وفي حسابه تحويلات من جهة معادية للمغرب، الجهة التي كلما ضاقت بها السبل في الإعلام الرسمي، أرسلت له سيناريو جاهز لمهاجمة المغرب ومؤسساته والضرب في رموزه، جيراندو مجرد بوق يستعمل، يقول الكلام القذر الذي لا يجرؤ جنرالات العسكر الجزائري على قوله مباشرة.

جيراندو الخائن دفع المقربون منه الثمن قبل غيرهم، فبعض أفراد عائلته ورطهم معه في جرائمه، وعدد ممن تربطه علاقة معهم وجدوا أنفسهم خلف القضبان، بينما لا يزال يواصل صراخه وترديد الروايات الفارغة، فكلما سقط أحد أفراد شبكته قال مؤامرة، وكلما انكشف تسجيل يفضح علاقاته المشبوهة مع أولياء نعمته أو قضية إبتزاز لجأ إلى إتهامات التلفيق والفبركة، جيراندو “دوزيام حلوف” يتقن الإنكار والمراوغة المفضوحة إلى حد جعل المصلحة الشخصية تتقدم على كل إعتبار، حتى ولو كان الثمن خسارة أقرب المقربين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى