هشام عبود يكشف المستور.. الأمم المتحدة ستفرض عقوبات على الجزائر وهذه حقيقة الأكاذيب التي تروج لها العصابة الحاكمة ! (فيديوهات)

أكد المعارض والإعلامي الجزائري هشام عبود في فيديو نشره على قناته الخاصة عبر منصة يوتيوب، أن النظام الجزائري تعرض لصفعة قوة في خبير الحريات الأساسية لدى الأمم المتحدة، حيث طالبت هذه الأخيرة من السلطات الجزائرية الكف عن التضييق في مجال الحريات.

وطالبت الأمم المتحدة من النظام الحاكم بالجزائر، السماح للجمعيات والمنظمات المستقلة بالتحرك بدون ضغوطات وانتهاكات، حيث كشف ذات المتحدث أن الجزائر حاولت عدة مرات عدم السماح بالزيارات التي يقوم بها خبراء الحريات من الأمم المتحدة إلى الجزائر.

وأضاف ذات المتحدث أنه إذا واصل النظام الحاكم في عناده، فإنه سيتعرض لعقوبات دولية، لدرجة وضع “حظر تجاري” على الجزائر، حيث طالب هشام عبود هذا الوفد الأممي بإجراء تحقيقات حول مقتل العديد من المعارضين في الجزائر.

يشار إلى أن هذا الموفد الأممي سيخصص زيارته هذه لمناقشة وضع الحريات المدنية، وبخاصة حرية التجمع وتكوين الجمعيات في الجزائر، وإجراء تقييم لمدى امتثال الجزائر لالتزاماتها الدولية المتعلقة بهذه الخصوص، والتحديات التي تواجهها هذه الحريات في البلاد وآليات حمايتها.

وفي سياق آخر، قال هشام عبود، أنه في الدورة 47 لمجلس محافظي المصارف المركزية والمؤسسات البنكية والنقدية العربية، وفي كلمة لمحافظ بنك الجزائر أيمن عبد الرحمان، استغل هذا الأخير كلمته من أجل الحديث عن وضعية الجزائر المالية وأن هناك مؤشرات إيجابية في المجال الاقتصادي خلال الفترة الأخيرة رغم الأزمات العالمية.

وسخر الناشط الجزائري من تصريحات أيمن عبد الرحمان، مستغربا أن العالم بأجمعه يعيش على وقع أزمات اقتصادية إلا الجزائر سبحان الله تغرد خارج السرب، مشيرا إلى أن بلاده لا تملك اقتصادا حقيقيا مبنيا على أسس قوية.

وكشف ذات المعارض، أن محافظ بنك الجزائر أعطى أرقام كاذبة حول الجزائر، وأن هذه الأخيرة تحاول تحسين القدرة الشرائية للمواطن الجزائري، حيث تساءل هشام عبود بالقول: ”أين هي أصلا القدرة الشرائية التي يجب تحسينها؟ الشعب الجزائري يعيش القهر وليس له القدرة أبدا على مواجهة الأسعار الصاروخية بالبلاد”.

وفي إطار آخر، سخر هشام عبود من مسألة قرار عبد المجيد تبون تجميد لجنة مكافحة الفساد وإستعادة الأموال المهربة التي كانت تُطارد رجال الأعمال بالجزائر، حيث عبر كمال مولى رئيس مجلس تجديد الاقتصاد الجزائري عن دعمه للرئيس عبد المجيد تبون في محال محاربة الرشوة والفساد، مشيرا إلى انه كيف يعقل أن يكون رئيس دولة يحارب الرشوة والفساد ونجله خالد تبون متهم بتلقي الرشاوي والمتجارة في الممنوعات !.

وختم حديثه مؤكدا أن النظام الحاكم بالجزائر كله فاسد، خاصة وأن الجنرالات الحكام الفعليين للجزائر هم من يعيتون في الأرض فسادا، فكيف لدولة يحكمها أمثال هؤلاء أن يحاربوا الفساد ؟!

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى