كاريكاتير | إخفاق إيمانويل ماكرون العاطفي يفقده البوصلة السياسية لينصب نفسه كأفشل رئيس فرنسي في التاريخ

لازال الرئيس الفرنسي وزوجته بريجيت ترونو التي تكبره بـ 24 عاما حديثا للعالم أجمع، ليس بسبب سياساته أو مواقفه، وإنما هذه المرة بسبب الفرق الكبير في السن بينه و بين سيدة الإليزيه.

فمند البداية.. شكك الجميع في متانة العلاقة بين إيمانويل ماكرون الرئيس الخامس والعشرون للدولة الاستعمارية الاولى، و معلمته السابقة وزوجته الحالية بريجيت. بل إن هذه الشكوك تجاوزت الحديث عن العلاقة، إلى حد اتهامه بالمثلية الجنسية.

تعود تفاصيل بداية قصة الحب الغريبة عام 1993، عندما كان المراهق ماكرون (15 عاما) يدرس المسرح في مدينة أميان بشمال فرنسا، هناك تعرف على معلمته بريجيت ترونو (39 عاما) التي كانت متزوجة ولديها ثلاثة أطفال، قبل أن تتطلق من زوجها المصرفي أندريه لويس، بعدما إتهمها بالخيانة الزوجية.

بدأ ماكرون الصغير في مواعدة معلمته، لتتطور العلاقة بينهما إلى علاقة حب، حتى وعدها بالزواج. في بداية القصة، ظنت عائلة الرئيس الصغير أن ابنهم وقع في حب ابنة المعلمة، التي تدعى لورانس، لكنهم صدموا فيما بعد حين علموا أنه يواعد المعلمة وليس ابنتها، وهنا وقعت أسرة ماكرون بالصدمة الكبرى.

وبسبب هذا كله، قررت العائلة نقل ابنها من هذه المدرسة، بل تجاوز الأمر هذا الحد إلى أن اتصلت أمه بالمعلمة لتبلغها أن “ابنها لن ينجب أطفالا منها” وطلب الأب منها أن تبتعد عن ابنهما لكنا رفضت أن تعطي وعدا بذالك.

رغم أن عائلة ماكرون العاشق نقلته إلى مدرسة في باريس، إلا أن نيران الحب لم تهدأ وأصر ماكرون على الزواج منها، وقد تزوجا بالفعل عام 2007. وفي هذا العام كان عمره 30 عاما بينما هي كانت قد تجاوزت الـ54 من عمرها.

من الواضح جدا من خلال قراءة هذه السطور أن الرئيس العاشق للعجوز، ترعرع وسط أسرة لم تستطع أن توفر له الحنان الكافي، فقرر السفر في رحلة البحث عن العاطفة في كنف سيدة أكبر منه بربع قرن لعله يعوض ما ضاع منه.

الأكيد أن إيمانويل ماكرون إنسان فاشل عاطفيا، بدليل أنه وضع فرنسا في وضعية لا يحسد عليها على المستويين الداخلي والخارجي، فهو مازال يظن نفسه الفتى المدلل المغروم بالعجوز والمسرح، ويتضح هذا من خلال تمثيلياته اليومية وخرجاته المسرحية التي لا تنتهي، والتي تعود بالمصائب على قصر الإليزيه.

ويلتجأ ماكرون ل”زوجته الأم” من أجل توجيهه، لكنها لم تستطع أن تجعل هذا الرئيس يتخلى عن ”صبيانيته”، فوفرت له دروسا في تخصصها المسرحي، لذا فإن ماكرون يعرف تمام المعرفة كيف يراوغ ويمثل على شعبه، ف”صبيانيته” دائما ما تفضحه أمام العلن.

ختاما، يمكن الجزم على أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هو أفشل رئيس تولى تسيير فرنسا، لكونه سرع من وتيرة  الإخفاقات بسبب نظرته الاستعلائية والصبيانية، بدليل النزيف الفرنسي المترتب عن الرفض الشعبي للسياسات الباريسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى