وليد كبير يكشف كيف بَدَّدَتْ قمة البريكس بجوهانسبورك وهم أن الجزائر قوة إقليمية ضاربة (فيديو)

أفرجت مجموعة البريكس الاقتصادية، أمس الخميس، عن نتائج مداولاتها بشأن الدول الأعضاء الجدد المرتقب انضمامهم للتكتل والمستوفين لكافة الشروط.

وحسب تصريح رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا، يتعلق الأمر بكل من جمهورية الأرجنتين، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إثيوبيا الديمقراطية الاتحادية، وجمهورية إيران الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة.

أما بشأن عدم ورود اسم الجارة الشرقية الجزائر ضمن لائحة الدول الجديدة في المجموعة، يوضح المعارض الجزائري وليد كبير، فإن القرار شكل صدمة لعبد المجيد تبون وحاشيته الذين كانوا يمنون النفس بالانضمام لهذا التكتل. فقبل نحو أسبوعين، جدد الرئيس الجزائري تعبيره عن رغبة بلاده في الانضمام للمجموعة وأن تصبح عضوا مساهما في البنك التابع لها بمبلغ 1.5 مليار، دولار إلا أن كل مجهوداته ذهبت أدراج الرياح، يتهكم ذات المتحدث.

وأضاف تبون، في مقابلة مع وسائل إعلام محلية، أن الصين وباقي الدول الفاعلة في مجموعة البريكس، على غرار روسيا وجنوب إفريقيا والبرازيل، تدعم انضمام الجزائر إلى هذا القطب الجديد. إلا أن الرياح تأتي بما لا تشتهيه سفن نظام الكابرانات، يستطرد ذات المتحدث، فقد كان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف واضحا بشأن المعايير المعتمدة لقبول ترشيحات الدول، ومن أبرزها  وزن وهيبة الدولة ومواقفها على الساحة الدولية، كون المنظمة حريصة على ضم دول ذات أفكار مشتركة و تؤيد تعددية الأقطاب، وضرورة جعل العلاقات الدولية أكثر ديمقراطية وعدالة، وزيادة دور جنوب العالم في آليات الحوكمة العالمية، وهي الشروط التي لا تتوفر في بلاد العساكر العاجزين أمام فك أزمة العدس والفاصوليا وندرة باقي المواد الغذائية، فما بالك بمجابهة فطاحلة الاقتصاد العالمي داخل هكذا تجمعات اقتصادية، يخلص وليد كبير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى