تربطه علاقات تعاون وثيقة بعبد اللطيف حموشي.. بايدن يدعو مدير الـ “CIA” ويليام بيرنز ليصبح عضوا في حكومته

أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، يوم أمس الجمعة 21 يوليوز، عن دعوته لمدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، وليام بيرنز، للانضمام إلى اجتماعات مجلس الوزراء.

وأثنى بايدن في بيان على بيرنز، مشيرا إلى أن الوكالة تُقدم تحت قيادته نهجا واضحا لمعالجة أهم تحديات الأمن القومي، كما أشار الرئيس إلى أن بيرنز يقود “سي آي إيه” باحترام ويمثل أفضل ما في أميركا “وأنا أتطلع إلى مواصلة العمل معه” السنوات المقبلة.

خطوة فريدة تعكس الدور المحوري الذي يلعبه بيرنز في الإدارة الأميركية، ما دفع بايدن للإشادة به واعتباره مصدرا لمعطيات وتحليلات هامة ومباشرة، تعزز أولوية سلامة وأمن الشعب الأميركي.

وباعتبار قرار بايدن دعوة بيرنز للانضمام إلى مجلس الوزراء، فإن مدير وكالة الاستخبارات المركزية سيعمل جنبا إلى جنب مع مديرة الاستخبارات الوطنية أفريل هينز، وكذلك مع باقي الوزراء.

وأوضح جو بايدن، خلال كلمته في هذه المناسبة، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، تحت قيادة بيرنز، تمتلك مقاربة واضحة وطويلة المدى لمواجهة أهم التحديات الأمنية الوطنية، بدءا من التعامل مع الحرب الروسية في أوكرانيا وصولا إلى التحديات التي تنشأ من التنافس مع الصين، والتعامل مع المخاطر التكنولوجية الناشئة.

وفي هذا السياق، أعرب وليام بيرنز عن فخره بقرار الرئيس، مشيرا إلى أن دعوة بايدن تعترف بالمساهمة الأساسية التي تقدمها وكالة الاستخبارات المركزية يوميا لتعزيز الأمن القومي. بدورها، أعربت مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، أفريل هينز، عن سعادتها البالغة بهذه الخطوة.

وتجدر الإشارة إلى أن السيد بيرنز سبق له أن زار المغرب في إطار مهامه على رأس الاستخبارات المركزية الأمريكية، وتربطه علاقات وطيدة مع عدد من المسؤولين المغاربة وعلى رأسهم المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني السيد عبد اللطيف حموشي، الذي التقى به أكثر من مرة في إطار علاقات التعاون الاستراتيجية التي تجمع البلدين.

ويعمل الطرفان باستمرار على تقييم الوضع الأمني والمخاطر المرتبطة به على المستويين الإقليمي والجهوي، ودراسة التهديدات والتحديات الأمنية الناجمة عن توتر الأوضاع في بعض مناطق العالم، فضلا عن رصد واستشراف مخاطر التنظيمات الإرهابية، خاصة بمنطقة الساحل والصحراء

وتربط الولايات المتحدة الأميركية والمغرب علاقة تعاون وطيدة، ترتكز أساسا على التعاون في المجال الأمني، لما في ذلك مصلحة البلدين الصديقين، وتنعكس على متانة وعمق التعاون الذي يجمع بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في المغرب ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

وكان المدير العام لمراقبة التراب الوطني في المغرب، عبد اللطيف حموشي، قد استقبل وليام بيرنز، في أبريل الماضي بمكتبه بالرباط، كجزء من مسلسل هذا التعاون الكبير في مجال المخابرات والأمن.

ويشمل التعاون الأمني، الذي يشرف عليه كل من حموشي وبيرنز، تقييم الوضع الأمني والمخاطر على المستويين الإقليمي والجهوي، ودراسة التهديدات والتحديات الأمنية المرتبطة بالأوضاع التوتر في بعض مناطق العالم، بالإضافة إلى رصد ومواجهة مخاطر التنظيمات الإرهابية، خاصة في منطقة الساحل والصحراء.

ويؤكد التعاون بين الجانبين بوضوح تام الرغبة المشتركة للطرفين في تعزيز التنسيق البيني في مجال مكافحة الإرهاب ومواجهة مختلف التهديدات الأمنية على المستويين الإقليمي والدولي.

ورافق وليام بيرنز في هذه الزيارة الثانية من نوعها كبار مساعديه، وكان اللقاء مناسبة لمتابعة نتائج زيارة المدير العام لمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي إلى الولايات المتحدة الأميركية، في يونيو 2022، حيث التقى بمسؤولين أميركيين بارزين على رأسهم أفريل هاينز، مديرة أجهزة المخابرات الأميركية، ووليام بورنز، مدير وكالة الاستخبارات المركزية، وكريستوفر راي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى