تأسيس تنظيم ميليشيات البوليساريو الإرهابية يكشف فشل الجزائر في حشد الإعتراف الدولي رغم من الأموال الطائلة

يعيش تنظيم البوليساريو الانفصالي على وقع خيبة أمل كبيرة بعد مرور أزيد من 50 سنة من التأسيس، وتراجع الاعتراف الدولي بالكيان الوهمي، أمام الدبلوماسية المغربية الكبيرة التي حققت إنجازات كبرى على المستوى القاري والدولي.

وحسب معطيات فإن الجبهة الانفصالية وجدت نفسها، خلال ما يسمى “الذكرى الـ50 للتأسيس”، خلال الأيام القليلة الماضية، في موقف لا تحسد عليه، حيث استفاقت على وقع حرمان من تهاني عدد من الدول التي كانت تعلن دعمها للطرح الإنفصالي، حيث لم تتوصل بأي تهنئة من أي دول كبرى سوى من قبل محتضنها الجزائر.

ووفق متابعين، فإن الطرح الانفصالي الذي تدعو إليه جبهة البوليساريو، لم يعد له أي صوت مسموع داخل دواليب الهيئات الدولية، حيث باتت الجبهة مختنقة من التغلغل المغربي على المستوى الديبلوماسي في كل المستويات، خاصة بعد الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء ودعم مقترح الحكم الذاتي، بالإضافة إلى الموقف الاسباني الجديد الذي أنهى مسار الحياد والتأكيد على مغربية الصحراء.

ومن جانب آخر، وجدت الجبهة الانفصالية، نفسها بدون أي دعم من قبل دول أمريكا اللاتينية، خاصة من قبل بعض الدولي التي كانت تدعم ’’الانفصال’’ ماديا وعسكريا وسياسيا، بعدما نجحت الديبلوماسية المغربية في تحقيق انتصارات على مختلف المستويات، واقناع العديد من دول أمريكا اللاتينية من تبني موقف واضح من مغربية الصحراء.

وتستمر نجاحات الديبلوماسية المغربية، في ظل فشل كبير من قبل الجزائر وصنيعتها البوليساريو في تحقيق أي نتائج على المستوى الديبلوماسي بالرغم من الأموال الطائلة التي خصصها النظام الجزائري لشراء أصوات الدول بمختلف القارات، وتنظيم ملتقيات بأوروبا لحشد الدعم لجبهة انفصالية لا يعترف بها سوى نظام ’’تبون وشنقريحة’’.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى