المسجد الكبير بباريس يسعى لتعزيز علاقة فرنسا مع الجزائر

نشر الحساب الرسمي للمسجد الكبير بباريس، صورة لعميد هذه المؤسسة الدينية، شمس الدين حفيظ إلى جانب باسكال ميلهوس، المنسق الوطني لمكافحة الإرهاب و الذي شغل منصب المدير المركزي لجهاز الاستعلامات العامة الفرنسية ما بين سنوات 2004 و 2006 في عهدة الرئيس الراحل جاك شيراك.

المسجد الكبير بباريس يسعى لتعزيز علاقة فرنسا مع الجزائر

و حسب محللين فإن هذه الصورة توضح بجلاء حرص مؤسسة المسجد الكبير لباريس على تطوير العلاقات الثنائية بين الجزائر و فرنسا خصوصاً في ظل التوتر الذي طبعها مؤخراً.

يذكر أن شمس الدين حفيظ و الحامل للجنسيتين الفرنسية و الجزائرية، كان قد انتخب عام 2020 عميدا لمسجد باريس الكبير بعد استقالة دليل بوبكر عميد المسجد السابق عاما لأسباب شخصية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى